أخبار وتقارير

بعد فشل منظومة الدفاع الذاتي لـ"إيزنهاور" وتتابع اسقاط طائرات (MQ-9).. توجس أمريكي من إتساع دائرة الصراع

بعد فشل منظومة الدفاع الذاتي لـ"إيزنهاور" وتتابع اسقاط طائرات (MQ-9).. توجس أمريكي من إتساع دائرة الصراع

ضمن المرحلة الرابعة من التصعيد ازدادت وتيرة العمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة بصورة متوالية لتشمل إصابة عدد من الأهداف المعادية في المسطحات المائية المحظورة

ابتداء من المحيد الهندي وصولا الى البحر الأبيض المتوسط الى جانب استهداف حاملة الطائرات الأمريكية" ايزنهاور" للمرة الثانية خلال 24 ساعة وتحقيق إصابات مباشرة فيها ونجاح قوات الدفاع الجوي بإسقاط الطائرة السادسة من نوع (MQ-9 Reaper ) وإزاء هذه العمليات النوعية تصر أمريكا ومعها بريطانيا على تغطية هزائمها من خلال التصعيد وشن المزيد من الغارات على بلدنا في العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات مما تسبب باستشهاد 16 وجرح 41 من المدنيين وتجاه هذه الجرائم جاء الرد سريعا من قبل قواتنا المسلحة بعملية هي الأقوى من بين العمليات نظرا لأهمية الهدف وانعكاسات العملية على سمعة وهيبة السلاح الأمريكي ..

ناصر الخذري
ضربات موجعة تلقتها القوات البحرية والجوية الأمريكية من خلال الخسائر المادية والمعنوية التي لحقت بها خاصة بعد أن نجحت القوات المسلحة اليمنية في استهداف حاملات الطائرات الأمريكية "ايزنهاور" بعد يومين فقط من اسقاط الطائرة السادسة من نوع ( MQ-9 Reaper ) والتي كانت تقوم بأعمال عدائية في سماء محافظة مأرب مما وضع تساؤلات عدة امام المحللين العسكريين والسياسيين والنشطاء عن الإمكانات التي تمتلكها القوات المسلحة بشكل جعلها قادرة على إسقاط هذا النوع من الطائرات الأمريكية الحديثة والباهظة الثمن ناهيك عن الضربات التي نجحت في استهداف حاملة الطائرات الأمريكية في البحر الأحمر ايزنهاور في ظل فشل منظومة الردع لحاملة الطائرات الامريكية في اكتشاف أو صد الصواريخ والمسيرات اليمنية التي حققت إصابات مباشرة .

6 عمليات نوعية
بشكل تزامن مع إعلان قيادة المرتزقة في بنك عدن التصعيد ضد عدد من البنوك وشركات الصرافة في العاصمة صنعاء شنت الطائرات الامريكية والبريطانية 15 غارة على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات الحرة مما أدى الى ارتقى 16 شهيدا و41 جريحا , وأكدت القوات المسلحة في بيان لها تلاه المتحدث الرسمي العميد يحيى سريع يوم السبت 1 يونيو مايو بأنه تم تنفيذ 6 عمليات عسكرية حيث استهدفت العملية الأولى حاملة الطائرات "إيزنهاور" للمرة الثانية خلال 24 ساعة الى جانب استهداف مدمرة أمريكية وأربع سفن، انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيّ ورداً على جرائمِ العدو الصهيوني بحق النازحين في منطقة رفح، بقطاعِ غزة وفي إطار توسيع العمليات العسكرية في المرحلة الرابعة من التصعيد ورداً على العدوان الأمريكيِّ البريطانيِّ على اليمن..
وأشار البيان إلى أن العملية الثانية استهدفت مدمرة أمريكية في البحر الأحمر ما أدى إلى إصابتها إصابة مباشرة بعدد من المسيرات.
ولفت البيان إلى أن العمليات الأربع الأخرى استهدفت سفناً تابعة لشركات انتهكت قرار حظر الدخول إلى موانئ فلسطين المحتلة منها سفينةMAINA ) ) والتي تم استهدافها بعمليتين في البحر الأحمر وكذلك في البحر العربي، فيما استهدفت العملية الثالثة سفينة ALORAIQ ) ) في المحيط الهندي، والرابعة استهدفت سفينةABLIANI ) ) في البحر الأحمر.

لن نتردد في الرد المباشر
وكانت القوات المسلحة قد أعلنت في وقت سابق أن القوة الصاروخية والقوة البحرية في القواتِ المسلحة نفذتا عملية عسكرية مشتركة استهدفت حاملة الطائرات الأمريكيةَ "ايزنهاور" في البحر الأحمر، بعدد من الصواريخ المجنحة والباليستية.
وأكد البيان أن القوات المسلحة اليمنية لن تتردد في الرد المباشر والفوري على كل عدوان جديد على الأراضي اليمنية، وذلك باستهداف كافة مصادر التهديد وكل الأهداف المعادية الأمريكية والبريطانية في البحرين الأحمر والعربي.

حماية الملاحة الصهيونية
وكانت القيادة الوسطى الأمريكية قد أكدت في بيان سابق لها بتاريخ 11 ابريل الماضي أن حاملة الطائرات "أيزنهاور" وصلت إلى الشرق الأوسط، في إطار تعزيز التمركز الإقليمي. وأوضح بيان القيادة أن المجموعة تضم طراد الصواريخ الموجهة "يو إس إس فلبين سي"، ومدمرات الصواريخ الموجهة "يو إس إس غرافلي" (دي دي جي 107) و مدمرة "يو إس إس ميسون" (دي دي جي 87)، والجناح الجوي الناقل 3، مع تسعة أسراب طائرات .

مميزات "أيزنهاور"
بحسب تقرير نشرته مونت كارلو الدولية تعمل "أيزنهاور" التي تم تشغيلها في عام 1977 بالطاقة النووية، وهي من فئة "نيميتز" وتحمل اسم الرئيس الـ34 للولايات المتحدة دوايت أيزنهاور.
تضم حاملة الطائرات مستشفى يتوفر عليه مسعفين وجراحين وأطباء، كما تحمل على متنها طائرات مروحية يمكن استخدامها لنقل الإمدادات الحيوية جوا.
إضافة إلى ذلك، على متن "آيزنهاور" حوالي 5000 بحار ويمكنها حمل ما يصل إلى تسعة من أسراب الطائرات، بما فيها المقاتلات والمروحيات والاستطلاع.
تم نشرها للمرة الأولى خلال حرب الخليج في التسعينيات والحروب اللاحقة في العراق وأفغانستان،. وترافقها سفن أخرى مثل طراد الصواريخ الموجهة "فلبين سي"، ومدمرتي الصواريخ الموجهة "غرافلي" و"ميسون".
تركز هذه السفن على حماية نفسها وحاملة الطائرات. وبينما يمكنها تنفيذ عمليات هجومية، فإنها غير مناسبة للعمل كنظام دفاع صاروخي لإسرائيل التي لديها بالفعل أنظمة متطورة، وفق وكالة " فرانس برس".

خشية من تطورات الصراع
يرى مراقبون أن صمت أمريكا من الحديث حول استهداف حاملة الطائرات ايزنهاور يأتي في إطار الهروب من الهزيمة التي طالتها في البحر الأحمر والبحر العربي والمحيط الهندي وأخيرا في مياه البحر المتوسط , وفي هذا السياق أوضح الباحث والكاتب والمحلل السياسي والعسكري العميد عبدالله بن عامر في منصة ( X) بالقول : " يخشى الامريكي أيضاً من انعكاس ما يجري في البحر الاحمر على تطورات الصراع في بحر الصين وكذلك الصراع مع روسيا وبالتالي فإن الاعتراف باستهداف ايزنهاور سوف يضعف الهيبة الامريكية اكثر ويشجع الخصوم والمنافسين على تجاوز دائرة الحسابات واتخاذ خطوات تصعيدية تماماً كما فعلت الصين قبل أسابيع "
وعلق العميد بن عامر في منشور آخر على العملية بالقول : " عدم اعتراف الامريكي بالهجوم اليمني على ايزنهاور متوقع فهذا تطور مهم يمس هيبة الولايات المتحدة التي تهيمن على الدول والبحار من خلال قواعدها المتحركة حاملات الطائرات والتي لم تتجرأ اي جهة على الاقتراب منها فكيف باستهدافها .. عموما لن يستمر الانكار وأيام فقط وتتحدث جهات عدة عما حدث "

كيف اسقطت الطائرة السادسة
( MQ-9 Reaper )؟
نظرا لحداثة هذا النوع من الطائرات الأمريكية وكلفته الباهظة التي تصل الى 30 مليون دولار والأغراض المتعددة التي تنفذها ما بين الرصد وجمع المعلومات وتنفيذ الضربات ضد الأهداف الثابتة والمتحركة بدقة عالية فإن اسقاطها ووصولها شبه سليمة من حيث عدم تضررها كسابقاتها التي تناثرت الى قطع في السماء قبل وصولها الى الأرض الى جانب حرص الولايات المتحدة على استهداف هذا النوع من الطائرات عند إسقاطها , إلا أن هذه العملية التي تمكنت من خلالها قوات الدفاع الجوي من الإسقاط والسيطرة على هذه الطائرة جعل أمريكا في ورطة حقيقة من إمكانية استفادة القوات المسلحة من هذا النوع من الطائرات في تطوير صناعة الطائرات المسيرة جديدة , وقد تناول المحللون المتابعون العسكريون والسياسيون على المستوى المحلي والدولي عدداً من الافتراضات حول اسقاط الطائرة السادسة والتي ظهر عليها بعد اسقاطها مقاتلون يتبعون القوات المسلحة اليمنية فمنهم من يرى بأن الصاروخ المضاد للطائرات ربما قد انفجر بالقرب من الطائرة ما أدى الى تضررها بشكل بسيط وادى الى اسقاطها بهذا الشكل فيما يرى آخرون أن الطائرة بدون طيار MQ-9 قامت بهبوط صعب ربما بسبب السيطرة عليها أو خداع إحداثيات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) الخاص بها لإجبارها على الهبوط.

السادسة من نوعها
وقد تم اسقاط هذه الطائرة بعد عملية نوعية لإسقاط طائرة أخرى تم في 17 مايو 2024، عندما نجحت قوات الدفاع الجوي بإسقاط طائرة أمريكية بدون طيار من طراز MQ-9 Reaper في محافظة مأرب.
وقبل ذلك، تم اسقاط ما لا يقل عن خمس طائرات أمريكية بدون طيار. تشمل هذه العمليات إسقاط طائرة MQ-9 Reaper في 7 يونيو 2019 بصاروخ أرض جو؛ وأخرى في 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، في غرب اليمن؛ تم الإبلاغ عن إسقاط طائرة MQ-9 في أغسطس 2023؛ وتم إسقاط طائرة أخرى في 25 أبريل/نيسان 2024 فوق محافظة صعدة؛ وأخيراً، طائرة MQ-9 في نفس محافظة مأرب بالإضافة إلى ذلك، تم إسقاط طائرة بدون طيار من طراز ScanEagle في عام 2023. وتبلغ القيمة التراكمية لهذه الطائرات بدون طيار التي تم إسقاطها، بما في ذلك أحدث طائرة MQ-9 Reaper، حوالي 183.2 مليون دولار، حيث تبلغ قيمة كل MQ-9 Reaper 30 مليون دولار وطائرة ScanEagle بدون طيار بقيمة 3.2 مليون دولار.

مواصفات ( MQ-9 Reaper)
MQ -9 Reaper ، الذي تم تقديمه في 1 مايو 2007، هو نظام طائرات متعدد الأدوار يتم توجيهه عن بعد يستخدمه سلاح الجو الأمريكي لأغراض الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع (ISR) ومهام الضربات الدقيقة. وتتميز بأجهزة استشعار بما في ذلك الأشعة تحت الحمراء، وتلفزيون ضوء النهار، ومصممات الليزر، ويمكنها حمل ما يصل إلى 1700 كجم من الحمولة، بما في ذلك صواريخ هيلفاير والقنابل الموجهة بالليزر. يمكن للطائرة ريبر أن تعمل على ارتفاعات تصل إلى 50 ألف قدم ويبلغ مداها أكثر من 1900 كيلومتر. يتم التحكم فيها عن بعد وتوفر سرعة طيران تبلغ 313 كم / ساعة، مدعومة بمحرك توربيني هانيويل TPE331-10 يولد 900 حصان.

استهداف 6 سفن
وفي سياق آخر نجحت القوات المسلحة يوم الأربعاء 29 مايو الماضي في استهداف 6 سفن في البحر الأحمر والبحر العربي والبحر الأبيض المتوسط لانتهاكها قرار حظر الوصول إلى موانئ فلسطين المحتلة.
وأوضحت القوات المسلحة في بيان صادر عنها أن القوات البحرية وسلاح الجو المسير والقوة الصاروخية نفذت ست عمليات عسكرية منها ثلاث في البحر الأحمر، حيث استهدفت الأولى سفينةَLAAX ) ) والتي أصيبت إصابة مباشرة وتضررت بشكل كبير، واستهدفت الثانية سفينةَ MOREA))، فيما استهدفت العملية الثالثة سفينةَSealady ) ).
وأشارت إلى أن العمليات الثلاث نفذت بعدد من الصواريخ البحرية والبالستية والطائرات المسيرة وحققت إصابات مباشرة.
وأكد البيان أن القوات المسلحة استهدفت أيضا سفينتيALBA ) ) وMaersk HARTFOFD) ) الأمريكية في البحر العربي بعدد من الصواريخ والطائرات المسيرة، فيما استهدفت العملية السادسة سفينةَMINERVA ANTONIA)) في البحر الأبيض المتوسط بعدد من الصواريخ المجنحة.

أبعاد هامة ورسائل قوية
بقدر ما احدثته العمليات العسكرية النوعية والمتعددة ضد التواجد الأمريكي والبريطاني في مناطق الحظر المائية المعلنة من اضرار واصابات مباشرة
فإنها تحمل أيضا ابعادا هامة منها ان القوات المسلحة اليمنية باتت تملك من القدرات الدفاعية ما يمكنها من حماية السيادة الوطنية برا وبحرا وجوا ولن تنال منها قوى العدوان وأدواته الى جانب ذلك اكدت هذه العمليات النوعية فشل أحدث أنظمة التجسس والرصد والاستطلاع بما في ذلك حاملة الطائرات الامريكية ايزنهاور والطائرات التي تم اسقاطها بشكل متتالي من نوع (mq9) وليس بمقدور الأدوات أن تنفذ أي من الأجندات الاستعمارية ضد اليمن وسلامة أراضيه
ومن الرسائل الهامة لهذه العمليات أيضا هو أن أي محاولات تصعيدية ضد بلدنا سواء اكانت عسكرية او اقتصادية فمصيرها هو الفشل الذريع حتما بفضل الله وبسالة ويقظة وجاهزية قواتنا المسلحة التي ترصد وتتابع أي تحركات مشبوهة تحاول النيل من امن وسيادة واستقرار الوطن .

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا